اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
260
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
المسند ج 6 ص 461 ، وابن حجر في الإصابة بترجمتها ، وأبو نعيم في حلية الأولياء ج 2 ص 43 ، ورواه شارح همزية البوصيري بهامش شرح الشمائل الترمذية ج 2 ص 125 ، عن المناقب لأحمد ، ونصّ عليه الخفاجي في شرح الشفاء . وزاد السيوطي في اللئالي المصنوعة ج 2 ص 228 : في الحديث إن أم سلمي حكت لعلي عليه السّلام ما قالته فاطمة عليها السّلام ، فقال عليه السّلام : لا واللّه لا يكشفها أحد ويدفنها بغسلها . ثم ذكر إنكار ابن الجوزي مشروعية الغسل للموت قبله ، وأجاب عنه بأن ذلك من خصائصها كما خصّ أخوها إبراهيم بترك الصلاة عليه . وحكى هذا الغسل المحدث النوري في نوادر الغسل من المستدرك ج 1 ص 104 ، عن الأمالي لابن الشيخ الطوسي . ثم إن الإربلي في كشف الغمة ص 150 ، بعد أن روى حديث أحمد بن حنبل ، وإن الدولابي أيضا روى حديث الغسل الذي اغتسلته قبل الوفاة ودفنت به ، قال : وقد اتفق عليه الخاصة والعامة ، مع كون الحكم على خلاف ما ورد من تشريع الغسل ، فإن الفقهاء من الطرفين لا يجيزون الدفن إلا بعد الغسل إلا في مواضع ليس هذا منها ، فكيف رويا هذا الحديث ولم يعلّلاه ولا ذكرا فقهه ؟ . ثم قال : ولعل هذا يخصّها عليها السّلام ، ووافقه المحدث النوري على كونه من خصائصها ، وما ورد في بعض الروايات من أن عليا عليه السّلام غسّلها بعد الوفاة لا ينافي كون الغسلين من خصائصها ، كما اعترف به بعضهم . وروى السيد هاشم البحراني في معالم الزلفى ص 90 : إن فاطمة عليها السّلام لما حضرتها الوفاة ، قالت لأسماء بنت عميس : إذا أنا متّ فانظري في الدار ، فإذا رأيت سجفا من سندس من الجنة قد ضرب فسطاطا في جانب الدار ، فاجعليني من وراء السجف وخلّيني وبين نفسي . قالت أسماء : فلما توفّيت وظهر السجف ، حملتها ووضعتها وراءه . فغسّلت وكفّنت وحنّطت بالحنوط ، وكان كافورا أنزله جبرئيل من الجنة في ثلاث صرر وقال : يا